حالات الشاعر
مُترحِّلا ً نحو الغواية.
الشمسُ تمشي في خطايَ، وها أرى
لحنَ الألوهة من بعيدٍ آتيا
خيطَ البداية في هواء الحلمِ
يسمو
يستطيلُ بلا نهاية
2
هو ذا نهاري
قُبلة ٌ تحبو لتلتقطَ الحياة َ
وتحضنَ الإنسانَ في خلجاتهِ
في ضوئه، في ظلهِ
هي ذي ليالي الطوالُ
سهامُ صمتٍ لا تُرى
تخطو إليَّ وتستقيني
3
– ماض ٍ إلى الأشياءِ في أفق رماديٍّ يقولُ ولا يقولُ
أينَ السماءُ ؟
وأين وجهُ الأرضِ؟
– صوتٌ : كانتا رتقَاً
– لماذا كانتا رتقا؟ وكيفَ؟
يسائلُ الجدرانَ صوتٌ كالصحارى لا يزولُ
4
أأنا مزيجٌ من حكاياتِ النبوة والجماعةِ ؟
أمدحُ الورق الرخيصَ
وأغزلُ الكلماتِ في جُرن الرتابةِ
لا أرى شيئا هنا:
في الأرضِ
في الإنسانِ
في اللعنات
في الأقيادِ
في الجوعى
وفي الموتى على كُلّ الجهاتِ…
عبدالله زهير
